قوس قزح

طباعة


استخدام الغرافين في تقطير الكحول
اكتشف العلماء في جامعة مانشستر البريطانية ان الغرافين يمكن استخدامه في تقطير الكحول كما جاء في مجلة العلوم البريطانية.
وقد انتج العلماء غشاء من اوكسيد الغرافين واجروا عليه اختبارات واثبتوا ان الغشاء قادر على منع مرور العديد من الغازات والسوائل والسماح بمرور الماء.
وهذا الاستخدام يضاف الى قائمة طويلة لاستخدامات الغرافين العديدة في الصناعة حيث يستخدم على نطاق واسع كناقل لتيار الكهرباء ويقوم بنفس عمل معدن النحاس وناقل للحرارة وبكفاءة عالية تتجاوز العديد من المواد والمعادن. وبسبب مواصفاته الميكانيكية والالكترونية والكيميائية يمكن استخدام الغرافين في العديد من التطبيقات.
وكان الفريق الذي اكتشف استخدامات الغرافين في جامعة مانشستر قد نال جائزة في الفيزياء عام 2010. ويعكف الفريق حاليا على تطوير رقائق من اوكسيد الغرافين.
وتقل سماكة هذه الرقائق عن سماكة شعر الانسان مئات المرات لكنها قوية ومرنة سهلة الاستخدام. ولدى تغليف حاوية معدنية بهذه الرقائق لم تتمكن ادق واحدث اجهزة الكشف من اكتشاف اي تسرب للهواء او اي غاز بما في ذلك غاز الهليوم من الحاوية. بينما سمحت هذه الرقائق بمرور البخار كما لو انها غير موجودة لدى تسخين الماء.
ويقول البروفسور اندريه جييم الذي شارك في الاكتشاف ان غاز الهليوم صعب السيطرة عليه اذ بمقدوره التسرب عبر زجاج بسماكة مليميتر لكن رقائق اوكسيد الغرافين استطاعت حجزه تماما.
سرقة لوحة لبيكاسو من المتحف الوطني في أثينا
سرقت لوحة للفنان العالمي بيكاسو من المتحف الوطني في أثينا مع عملين فنيين آخرين.
وقالت الشرطة اليونانية في بيان لها أن لوحة أخرى ومخططا فنيا للفنان الإيطالي غوغليلمو كاسيا سرقا مع لوحة بيكاسو. وقد تمت السرقة قبل الساعة الخامسة بحسب توقيت أثينا المحلي، واستغرقت – كما تقول الشرطة - نحو سبع دقائق. وقد تمكن السارق -أو السارقون- من دخول المتحف من الخلف بعد فتح باب شرفة خلفية. وقد سرقت الأعمال الفنية الثلاثة بعد نزعها من أُطُرها.
وقد تنبه أحد الحراس بعد سماعه لصوت جهاز الإنذار، وتمكن من رؤية خيال شخص يجري فارا من المتحف. وجرى الحارس وراء السارق – الذي سقطت من يده لوحة أخرى- خلال فراره من المبنى، ولم يستطع الحارس اللحاق به.
وقالت الشرطة إن الحارس تشتت انتباهه عند سماعه أصوات عدة إنذارات في نفس الوقت في مواقع مختلفة من المتحف في وقت مبكر من المساء. وعندما ذهب الحارس للتحقق من الأمر، لم يجد أحدا بالمتحف. وأضافت الشرطة أن السرقة وقعت في آخر يوم لعرض يسمى "كنوز مجهولة" يتضمن أعمالا للفنان الألماني ألبرخت دورير والفنان رمبرانت.
وكان بيكاسو قد أهدى اللوحة التي تسمى "رأس امرأة" للمعرض الوطني في أثينا في عام 1949 تقديرا منه لمقاومة اليونان لألمانيا النازية. ولوحة "رأس امرأة" التي رسمها بيكاسو في عام 1939 هي من الفن التكعيبي وهي صورة نصفية امرأة.
ولم يتمكن المسؤولون في المتحف اليوناني بعد من تحديد قيمة الأعمال المسروقة، لكنهم أغلقوا المتحف بسبب السرقة. وكان من المقرر إغلاق المتحف بسبب بدء ترميمه وتوسيعه عقب انتهاء عرض "كنوز مجهولة" مباشرة.
ويمتلك المتحف الوطني مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية تعود لفترة اليونان ما بعد العصر البيزنطي. ويمتلك أيضا مجموعة صغيرة من أعمال عصر النهضة، وبعض اللوحات اليونانية.

18 - أيار - 2012