ليس جديدا أن دمشق أمام مؤامرة أخرى و باجماع عرب اميركا.. ولأنها مبصر في وادي العميان يحلم عملاء أمريكا بفقء عينيها. والمخرز الامبريالي هذه المرة من صنع أنظمة تلعق نعال اليانكي، وتتمرغ بوحل بني صهيون. لكنهم لا يعرفون أنه في دمشق وعبر التاريخ العين تقاوم المخرز.
قرارات الجامعة العربية ليست غريبة عن طبيعتها ومنبتها وهي التي انشئت لتجميع قوى الطغاة بوجه قوى حركات التحرر وكتب على مؤخرتها "صنع في بريطانيا"، لتتولى الولايات المتحدة من بعدها حصرية الانتاج والتوزيع.انه ابتزاز موصوف لسورية التي بقيت عصية على السقوط في مستنقع الذل والهوان والاستسلام.
ماذا جنى شعب سورية من تلك البلدان العربية تاريخيا سوى تمويل العمليات التخريبية والقتل والضغط لاركاع سورية المقاومة؟ وفي اوقات اخرى السعي عبر أموال البترودولار لتحويل شباب سورية الى جراسين في منتجعاتهم وصباياها الى بغايا في مخادعهم؟ ولكن خسئوا..! إنها سورية التاريخ والحضارة والشعب الذي صنع كرامته بأول نول عرفه التاريخ..
إنه لمقرف ماسمعناه من أفواه قادة «ديمقراطيين» من أمثال حمد وسعود في مزادات مقرفة ع«الحرية» و«الديمقراطية» تحت وابل من قنابل الناتو ومتفجراته وبساطير عسكر العم سام الملتحين!
ولكن الرد السوري على الابتزاز جاء واضحا لالبس رافضاً انتهاك السيادة الوطنية..
إنها دمشق تلقن الاذلاء درسا في الكرامة عصياً على قاماتهم القزمة والتي إن بدا ظلها طويلا فلأنه وقت الغروب ليس إلا. إنها دمشق التي قيل عنها:
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي
واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم
ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أسامة الماغوط