مظاهرة معادية للناتو في ندوة تضمنت خطاب أمينه العام آندرس فوغ راسموسن

طباعة


عبر هتافات و شعارات مناهضة للإمبريالية استقبلت اللجنة اليونانية للسلام الأممي مع جبهة النضال الطلابي انعقاد ندوة بمناسبة مرور /60/ عاماً على انضمام اليونان إلى حلف الناتو تحت عنوان «اليونان والناتو: الحاضر والمستقبل» حيث كان في جملة المحاضرين، الأمين العام لحلف الذئاب آندرس فوغ راسموسن.
هذا وسقطت محاولات الحكومة التي جنّدت وحدات حفظ النظام من أجل قمع وتفكيك المظاهرة الضد أطلسية. حيث بقي المتظاهرون على مدى أكثر من ساعتين مع الهتاف باستمرار لشعارات: «/60/ عاماً من تاريخ الناتو المتكرر، عبر نصب الديكتاتوريات العسكرية وشن الحروب والإرهاب» و «لا خضوع إطلاقاً للامبريالية، فالقوة العظمى الوحيدة هي الشعوب». وغيرها من الشعارات.
الحزب الشيوعي اليوناني: يقوم الناتو باستهداف الشعوب والحركات
في بيان أصدره المكتب الإعلامي للجنّة المركزية للحزب حول قدوم الأمين العام للناتو إلى اليونان ولقاءاته مع الحكومة، شدد البيان على التالي: «إن قدوم الأمين العام للناتو إلى اليونان لم يكن حصراً للاحتفال مع حكومة حزب الباسوك والجمهورية الجديدة بمناسبة مرور /60/ عاماً على انضمام بلدنا للحلف الإمبريالي ــ العسكري الذي دفعت البلاد ثمنه ديكتاتورية عسكرية ومناطق رمادية في منطقة بحر إيجة وغزو واحتلال قبرص ومشاركة اليونان أيضاً في تدخلات وحروب مجحفة في البلقان والشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. بل إن قدومه هو بغرض رفع مستوى مشاركة البلاد في التدخلات والحروب الجديدة التي يُعدها الامبرياليون.
يمارس كل من الناتو والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ابتزازات وتهديدات فجة تحت ذريعة أبحاث إيران النووية، ويقومون بإحماء ماكيناتهم الحربية وهم على استعداد لشنّ حرب. إن تعاون اليونان السياسي والعسكري مع إسرائيل المتنامي بشكل مطرد، هو أمر تتحمل مسؤوليته جميع الأحزاب البرجوازية اليونانية، و يُشكِل أحد الاستعدادات الرئيسية لشنّ حملة حربية إمبريالية جديدة، وهو أمر يفضح مشاركة اليونان الأساسية والعميقة في إطارها.
هذا ويتجلى للعيان، خطر تورط اليونان في حرب إمبريالية معممة، أكثر من أي وقت مضى. حيث تشكل الأزمة الرأسمالية مع تنافس المراكز الامبريالية حول كيفية تقسيم موارد الثروة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وحول كيفية تحكمها بممرات البترول والغاز، مقدّمات للحرب المذكورة.
يجب إعلان إنذار ونفير فالنضال الشعبي ضد تمرير مذكرات الإفلاس الشعبي هو مرتبط بتعاضد مع فك ارتباط اليونان من منظمات الناتو والاتحاد الأوروبي الإمبريالية. حيث يشكل الناتو سلاحاً عسكرياً قوياً في يد البلوتوقراطية (سلطة الأغنياء) اليونانية. وهو سلاح لا يستخدم فقط لرسم حدود البلدان وفقاً لمصالحهم، بل هم بحاجته ومستعدون لاستخدامه ضد شعوب بلدانه الأعضاء عينها. هذا وكان اتجاه إستراتيجية الناتو المعتمدة في لشبونة عام /2011/ نحو تكثيف عدوانيته الإمبريالية التي ستتعزز بدورها، على نحو أبعد عبر مؤتمر قمته المزمع انعقاده في شيكاغو ربيع عام /2012/.
ينبغي على الشعب والشباب التأكيد أكثر حزماً على قرارهم برفض منح دمائهم في الحروب الإمبريالية في سبيل حل الإمبرياليين لخلافاتهم وتناحراتهم عبر السلاح».
قسم العلاقات الخارجية
في اللجنة المركزية
في الحزب الشيوعي اليوناني
أثينا 17/2/2012

18 - أيار - 2012