يستهلك السوريون نحو 1200 طن من المتة شهرياً ، أي ما قيمته 144 مليون ليرة سورية (2.9 مليون دولار).
وبسطت المتة سيطرتها على الأراضي السورية في القلمون منطقة القلمون، والسويداء، والساحل السوري.
ويعود انتشار المتة في سورية إلى المهاجرين الذين حملوها معهم منذ أواسط القرن الماضي، ففي ثمانينيات القرن التاسع عشر، ولأسباب اقتصادية هاجر سوريون، ولاسيما من القلمون، ومن الساحل السوري وجبل العرب، إضافة إلى عدد من اللبنانيين إلى كل من الأرجنتين والبرازيل.
وعندما عاد البعض من ذريتهم إلى البلاد في أواسط القرن العشرين أحضروا معهم المتة بحسب بعض المصادر.
ومن بين موجات الهجرة تلك لا تزال جاليات كبيرة من السوريين تعيش في أميركا اللاتينية، ففي البرازيل يبلغ تعدادهم أربعة ملايين نسمة، أما في الأرجنتين فهناك مليونان ونصف المليون مواطن من أصل سوري.
وتعرضت مادة المتة مؤخراً لأزمة فقدان وغلاء، مشابهة لأزمة الغاز والمازوت الأخيرة، خصوصاً في أسواق دمشق و ريفها، بالإضافة إلى الساحل السوري. مما سبب تذمر (المقرقعين) بها.
و لفتت مصادر في مديرية اقتصاد دمشق أن أسباب انقطاعها مجهولة!..