رحل منذ ايام الكاتب المصري جلال عامر وقد أعاد برنامج مانشيت التلفزيوني عرض حلقة استضاف فيها الإعلامى المصري جابر القرموطى، الكاتب المصري الساخر الراحل جلال عامر قال فيها أننا يجب أن نشعر بالعار والرعب، فى ظل فوز عالم إسرائيلى بجائزة نوبل ونحن نتحدث عن بن لادن وشعارات دينية وأعلام ليس لها أى ضرورة، وتناسينا أننا فى صراع الحضارات الحالى بين البلاد ،وأصبحنا نعيش عالة على الاختراعات العلمية، ودورنا الوحيد أن نقول على كل اختراع "ده حلال وده حرام"، مع أن الدين والعقائد ليس لها علاقة بالاختراعات، فهم يريدون أن يدمروا الحضارة الإنسانية
وقال عامر إن هناك حملة سعودية على مصر وهى توازي، فى وجهة نظره الحملة الصهيونية، لأن الصهاينة يريدون الأرض، أما السعوديون فيريدون العقول، حتى إن الزى المصرى انقرض، وأصبح الزى الرسمى خليجياً، وأصبح "كله خليجى فى خليجى"، وإن جامعة الدول العربية أصبحت تسير حسب رغبات دول الخليج ، واتضح وقتها أن الكلمة لدول الخليج.وأكد عامر أن جماعة الإخوان المسلمين لديها خبرة فى التعامل مع الغير، وهم فى النهاية جميعا سلفيون يريدون حكما إسلاميا ظاهرا، وفى الباطن قهر وظلم، والجماعات الإسلامية جميعها سلفيون، ولا يوجد فرق بينهم، وأوضح أن مكتب الإرشاد الخاص بجماعة الإخوان يشبه مكتب السياسات في المجلس الوطني المنحل.
ورداً على سؤال القرموطى حول احتمال وجود جلسة تجمع بين مرشد الإخوان وجلال عامر، قال إنه لن يقبل "لأننى لا أريد أى تحالف معهم، لأن الإخوان ومبارك طرفان لمقص وقع طرف ومازال الآخر موجودا"، وأشار إلى أنه لن يشارك فى انتخابات الرئاسة المقبلة لا ناخباً ولا مرشحاً.وتوقع الساخر الكبير أن تكون الثورة المقبلة للعشوائيات إذا لم يتم تحقيق الحد العادل من العدالة الاجتماعية، كما كانوا يسموها من قبل ثورة الجياع، وستكون أخطر من ثورة 25 يناير، لأنها لن تتحدث عن سياسات، ولكن سيكون هدفها رغيف العيش .